مقدمة عن فون غوته – النظرية والفلسفة والآداب
مشروع الترجمة العربي
ترجمة: سارة بيطار
مراجعة وتدقيق: فاطمة الحسن
مزامنة: فاطمة الحسن

يوهان فولفغانغ فون غوته وهل هناك في ألمانيا قاطبة رجل مثل غوته!
يعتبر يوهان غوتة من أشهر الأدباء الألمانيين وأكثرهم تميزاً . ترك تراثاً أدبياً وثقافياً ضخماً للأدب الألماني والعالمي . ومازالت تعتبر أعماله أحد أهم الثروات لدى مكتبات العالم . تنوعت أعمال غوتة الأدبية بين الرواية والمسرح والشعر . وكان مطلعاً على ثقافة الشرق والأدب الشرقي.
وُلد يوهان غوتة في مدينة فرانكفورت بألمانيا ، في 28 أغسطس عام 1749م وتوفي في 22 مارس عام 1832م. وتم إطلاق إسم غوتة على أشهر المعاهد للثقافة الألمانية في العالم . و يطلق عليه معهد غوتة . يعتبر المركز الوحيد لنشر ثقافة ألمانيا ، ويمتد نشاطه حول العالم . كما تم نحت العديد من التماثيل لغوتة .
من أهم اقتباساته
” لا شيء يظهر شخصية المرء أكثر من الاشياء التي تضحكه”.
“الأذكياء هم دائما أفضل موسوعة.”
“متى تخلينا عن أنفسنا ضعنا ضياعا تاما!”
“ما من أحد يدرك مدى سلطانه على نفسه ومشاعره إلا بالمحاولة.”
” هناك شوقٌ لا يُقهر يجعلني أطوف هنا وهناك ، ومالي من مخرج غير سكب الدموع بلا حدود ! ”
“على من يشعر بأن الحق في جانبه أن يكون فظاً، فطلبه لحقه بأدب لا معنى له”.
“الصداقة لا تنبع من القلب المغرور،
والوضاعة لا تفرز الصديق المهذب،
والشرير لا يبلغ مستوى العظمة،
والحسود لا يرحم نقطة الضعف،
والكاذب يأمل عبثاً الوفاء والتصديق،
فتمسك بهذه الحكمة حتى لا تسلب منك”

ما هي أهم محطات حياة غوته؟
ما أهم كتبه الأدبية؟
ما هي مراحل النضوج الفكري التي صادفها؟
ما هو سر كتاب فاوست؟
ما سر عظمة كتاباته؟
وما سبب هيمنته على الفكر الألماني؟

مقدمة عن فون غوته – النظرية والفلسفة والآداب

| سارة بيطار, فلسفة و آداب |
About The Author
-