مقدمة عن الشاعر تي أس إليوت
مشروع الترجمة العربي
ترجمة: هلا عفارة
مراجعة وتدقيق: ساندرا وسيم
مزامنة: سامي محي الدين

مقدمة عن الشاعر تي أس أليوت

يقدم هذا الشرح المبسط والمعقد في نفس الوقت والذي يمكن توصيفه بالشرح السريالي مقدمة عن حياة الشاعر تي أس أليوت وعن سرده لواحدة من أشهر قصائده بصوت الشاعر الراحل.
تعتبر الاستراتيجية التي تم تقديم هذا الشرح من خلالها استراتيجية جديدة بعض الشيء حيث تمَّ تقديم حياة الشاعر العظيم على لسان الحيوانات بحيث يتم تهيئة القارئ والمستمع والمشاهد أنَّ هناك غموض وضبابية في أسلوب وأفكار إيليوت ومن ثم تمَّ سرد القصيدة بلسان الشاعر الراحل.
تمتزج القصيدة بشعور من الشك والريبة والخوف من المستقبل والحنين للماضي والتوق لشيء مجهول يجهله حتى إيليوت نفسه ومرد ذلك إلى الأفكار المعقدة التي سردها خلال أسطر قليلة جدا

ولد إليوت في سانت لويس. وكان والده قسيسا في طائفة «يونيتيريانزم» (الموحدين). كما كان رجل أعمال ناجحا، وفر لعائلته حياة شبه أرستقراطية. ومنذ أن كان صغيرا، أحب الابن الشعر، ومن بين الشعراء الذين درسهم عمر الخيام.
درس إليوت في مدرسة ثانوية في سانت لويس. ثم في جامعات هارفارد، والسوربون، وكمبردج، ثم عاد إلى هارفارد حيث نال دكتوراه في الأدب. وكان عنوان رسالته: «المعرفة والتجربة في الفلسفة الحديثة.»
نال الدكتواره عام 1916 (كان عمره 26 عاما). وقبل ذلك بعام، كان استقر في لندن، وتزوج بريطانية. وبدأت علاقته مع أميركا تقل تدريجيًا.
بعد ذلك بعشرة أعوام تقريبا، تحول من دين عائلته الأميركية (المسيحيين الموحدين) إلى الكنيسة البريطانية (إنجيليكانزم). ثم تحول إلى أقصى اليمين فيها، وانتمى إلى خليط من الإنجليكية والكاثوليكية. في نفس العام، 1927 (كان عمره 35 عاما)، تنازل عن الجنسية الأميركية، ونال الجنسية البريطانية.

“انني اعد أيام حياتي بمعلاق القهوة!!!؟؟
-لربما اصبت بالفضول والاندهاش عندما قرأت هذا الاقتباس وتشوقت لمعرفة من ذاك الكاتب الذي يملك النبرة المأساوية والحياة الفوضوية في عالمه الخاص ونشره في اقتباساته
-لربما بحثت كثيرا وكثيرا عن معرفة من هذا الفيلسوف والناقد الادبي وأصبحت اجول في أعماق الادب العالمي واجوب في بحور الكتاب عامة ……الى ان وصلت الى المرحلة الجامعية وتخصصت قسم اللغة الإنكليزية وتعرفت على حقبة واسعة من الكتاب والشعراء والفلاسفة ووصلت في دراستي الى الشاعر والناقد الادبي “توماس كولتنز اليوت” المعروف باسم ت.س.إليوت الذي حاز على جائزة نوبل في الادب عام 1948 وكتب العديد من القصائد والمسرحيات منهم: اغنية حب جي , ألفر بروفوك الارض اليباب”

مقدمة عن الشاعر تي أس إليوت

| فلسفة و آداب, هلا عفارة |
About The Author
-